عندما يتعلق الأمر بالسلامة HIFU (الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة) فيما يتعلق بهذا الإجراء، من المهم ملاحظة أن استخدام وجوه شابة في الإعلانات قد يخلق توقعات غير واقعية ويضلل المستهلكين بشأن السن المناسب للتطبيق والنتائج المحتملة. إلى جانب الفوائد، يجب أن يدرك المستهلكون أنه في حال تطبيق علاج HIFU التجميلي بإعدادات غير مناسبة على المناطق المعرضة للخطر، فقد تحدث ردود فعل سلبية.

من هم الأشخاص الذين لا تناسبهم تقنية الهايفو التجميلية؟

  • الأشخاص ذوي الوجوه الرفيعة والدهون تحت الجلد قليلة
    إن إجراءات HIFU التجميلية ليست بالتأكيد خيارًا مناسبًا للأشخاص ذوي الوجوه النحيفة والدهون تحت الجلد القليلة. تعمل طبقة الدهون السطحية SMAS، الموجودة على عمق يتراوح بين 3 مم و 4.5 مم، كوسادة طبيعية تحافظ على حجم الوجه.. في الأشخاص النحيفين، تكون هذه الطبقة رقيقة للغاية وتوجد رواسب الدهون على عمق أقل من العمق الطبيعي. ونظرًا لأن الطبقات أقرب إلى السطح، فإن احتمالية تدمير الأنسجة الدهنية تكون أكبر.. بدلاً من التأثير التجديدي المطلوب، قد تكون النتيجة فقدان الحجم وعدم النعومة الطبيعية. 
  • الأشخاص ذوي البشرة الحساسة
    الأشخاص ذوو البشرة الحساسة أو التي تعاني من مشاكل أكثر عرضة للآثار الجانبية عند استخدام تقنية HIFU. ويزداد الخطر عندما لا تُصمّم إعدادات الجهاز بما يتناسب مع خصائص البشرة الفردية. لذلك، يُعدّ التقييم المهني والنهج المُخصّص أمرًا بالغ الأهمية.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة
    يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية أو مشاكل القلب والأوعية الدموية توخي الحذر الشديد. على الرغم من أن تقنية HIFU تُقدم كطريقة غير جراحية، إلا أن بعض الحالات الصحية تتطلب مزيدًا من الفحص والتشاور مع أخصائي قبل اختيار هذا الإجراء.
  • فتيات صغيرات السن لا تظهر عليهن علامات الشيخوخة
    تُصوّر العديد من الإعلانات إجراءات HIFU على أنها مناسبة لجميع الأعمار، ولكن هذا ليس صحيحًا. فالتطبيق غير المبرر قد يؤدي إلى تكاليف ومخاطر دون نتائج ملموسة.

الآثار المحتملة طويلة المدى لإجراءات HIFU

  • فقدان الدهون الدائم
    في الأشخاص الذين يولدون نحيفين وليس لديهم أنسجة دهنية زائدة في منطقة الفك أو الخد، يكون تأثير "الانكماش" غير ضروري تمامًا بل وسلبيًا على جماليات الوجه.. الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة يمكن لهذه الأجهزة شد الجلد، ولكن لا يمكن استعادة مستوى الصوت المفقود. لا يمكن القيام بذلك إلا من خلال حقن الفيلر أو نقل الدهون..
  • استنزاف موارد إنتاج الكولاجين
    الكولاجين بروتين هيكلي رئيسي في جسم الإنسان، يمنح الجلد مرونته وقوته. مع مرور الوقت، تتناقص قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي. يصل الأمر إلى مرحلة قد تُرهق فيها جلسات العلاج بالموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة (HIFU) المتكررة آلية تجديد الجلد الطبيعية. الكولاجين. ويشير هذا إلى أن آثار هذه الإجراءات قد تصبح أقل وضوحا بمرور الوقت.
  • خطر "الإفراط في الأمر"„
    بيولوجيًا، يمتلك الجسم حدودًا معينة لقدرته على التجدد. قد يؤدي الاستخدام المتكرر لموجات الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي للجسم والتسبب في آثار جانبية. ورغم أن النتائج قصيرة المدى إيجابية، إلا أن التحفيز المفرط بتقنية الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة قد يؤدي إلى تلف الأنسجة وتدهور الجلد. لا تزال هذه التوقعات قيد البحث، ولا توجد حاليًا دراسات طويلة الأمد. بل يركز البحث على تحسين الإجراءات، وتقليل الآثار الجانبية، وضمان السلامة.
    في الوقت الحالي، من المستحسن تطبيق HIFU على فترات زمنية معقولة، مع الأخذ بعين الاعتبار الخصائص الفردية للبشرة وقدرتها على التجدد.

متى تكون تقنية HIFU مفيدة وما هو الفرق بين Ultherapy و Ultraformer؟

طبيب يشرح تطبيقات وبروتوكولات السلامة الخاصة بإجراء HIFU في فيديو احترافي.

أمان

أجهزة HIFU والاحترافية

1. اختيار جهاز HIFU عالي الجودة

تقليل المخاطر أخطاء عند تطبيق تقنية الهايفو تعتمد العلاجات على عاملين رئيسيين: جودة المعدات المستخدمة وخبرة طبيب الجلدية أو مستحضرات التجميلمن يقوم بإجراء عملية التجميل؟
في السوق يوجد كلاهما أجهزة HIFU الاحترافية المعتمدة مع فعالية مثبتة (على سبيل المثال أولثيرا، ألترافورمر)، وكذلك تلك ذات الجودة المشكوك فيها. يصعب على العملاء تقييم ما إذا كان الجهاز يفي بجميع المعايير (شهادات FDA/CE), حيث أن المظهر والوعود بنتائج تجديدية لا تضمن الجودة الفعلية للتكنولوجيا.

2. التدريب والإعداد

الشركات المصنعة من أجهزة HIFU تُقدّم برامج اعتماد تُعرّف المتخصصين بالإعدادات الصحيحة وتقنيات التطبيق وموانع الاستعمال المحتملة. من الشائع أن يقتصر هذا التدريب على الكتيبات ودروس الفيديو التعليمية عن بُعد. هذا النهج غير كافٍ على الإطلاق لعدم وجود ممارسة عملية، أو سيطرة، أو مراقبة. المخاطر لا ينبغي الاستهانة به. فالاستخدام غير السليم للجهاز قد يضر بصحة وسلامة العميل.

3. اللوائح المحلية والسلامة

تُعدّ مراكز التدريب المعتمدة أو الموزعون الرسميون بدائلَ للتدريب. ولكن هنا أيضًا، يلزم توخي الحذر، إذ يجب أن يكون المدربون أنفسهم قد خضعوا لتدريب كافٍ. من المهم التحقق مما إذا كان البرنامج مُصمّمًا خصيصًا لطراز الجهاز المُستخدم عمليًا. يُضاف إلى ذلك عامل اللوائح المحلية. ففي مختلف البلدان، تتفاوت المتطلبات من الحد الأدنى إلى الصرامة الشديدة، مما يؤثر بشكل مباشر على مستوى التدريب ومراقبة السلامة. عندما لا تُلبّى هذه الشروط، يتحمّل العميل المخاطر، وعندما تُلبّى، فإنها لا تضمن السلامة فحسب، بل تضمن أيضًا نتائج حقيقية ومستدامة.

مدونة

منشورات مفيدة

arالعربية