عندما يتعلق الأمر بالسلامة HIFU (الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة) فيما يتعلق بهذا الإجراء، من المهم ملاحظة أن استخدام وجوه شابة في الإعلانات قد يخلق توقعات غير واقعية ويضلل المستهلكين بشأن السن المناسب للتطبيق والنتائج المحتملة. إلى جانب الفوائد، يجب أن يدرك المستهلكون أنه في حال تطبيق علاج HIFU التجميلي بإعدادات غير مناسبة على المناطق المعرضة للخطر، فقد تحدث ردود فعل سلبية.

تقليل المخاطر أخطاء عند تطبيق تقنية الهايفو تعتمد العلاجات على عاملين رئيسيين: جودة المعدات المستخدمة وخبرة طبيب الجلدية أو مستحضرات التجميلمن يقوم بإجراء عملية التجميل؟
في السوق يوجد كلاهما أجهزة HIFU الاحترافية المعتمدة مع فعالية مثبتة (على سبيل المثال أولثيرا، ألترافورمر)، وكذلك تلك ذات الجودة المشكوك فيها. يصعب على العملاء تقييم ما إذا كان الجهاز يفي بجميع المعايير (شهادات FDA/CE), حيث أن المظهر والوعود بنتائج تجديدية لا تضمن الجودة الفعلية للتكنولوجيا.
الشركات المصنعة من أجهزة HIFU تُقدّم برامج اعتماد تُعرّف المتخصصين بالإعدادات الصحيحة وتقنيات التطبيق وموانع الاستعمال المحتملة. من الشائع أن يقتصر هذا التدريب على الكتيبات ودروس الفيديو التعليمية عن بُعد. هذا النهج غير كافٍ على الإطلاق لعدم وجود ممارسة عملية، أو سيطرة، أو مراقبة. المخاطر لا ينبغي الاستهانة به. فالاستخدام غير السليم للجهاز قد يضر بصحة وسلامة العميل.
تُعدّ مراكز التدريب المعتمدة أو الموزعون الرسميون بدائلَ للتدريب. ولكن هنا أيضًا، يلزم توخي الحذر، إذ يجب أن يكون المدربون أنفسهم قد خضعوا لتدريب كافٍ. من المهم التحقق مما إذا كان البرنامج مُصمّمًا خصيصًا لطراز الجهاز المُستخدم عمليًا. يُضاف إلى ذلك عامل اللوائح المحلية. ففي مختلف البلدان، تتفاوت المتطلبات من الحد الأدنى إلى الصرامة الشديدة، مما يؤثر بشكل مباشر على مستوى التدريب ومراقبة السلامة. عندما لا تُلبّى هذه الشروط، يتحمّل العميل المخاطر، وعندما تُلبّى، فإنها لا تضمن السلامة فحسب، بل تضمن أيضًا نتائج حقيقية ومستدامة.